أصبحت بعد انتقاض الدهر آمالي
ما بين مطرقة منه وسندال
يقض رأسي قضا لا أحمله
وهل يفيد جميل الصبر أمثالي
لم يبق في نصرة الأيام لي أمل
ولم تفدني أقوالي وأعمالي
قد كنت أحيا بآمالي وقد فقدت
فارثوا لنفسي لا ترثوا لآمالي
لا خير في الدهر ما دامت جوائزه
تعطى لأحمق أو تعطى لفوال
ضعنا وضاعت أمانينا وفي بلد
قاص بكتنا بكاء ذات خلخال
عجزاء أقعدها ثقل الكثيب بها
عن سعيها له وعن ظعن وترحال
ولست أدري حديثا عن منازلها
ولا درت هي ما بي وما حالي