تخطَّ إلى المحتوى

أعزيك في حال يجرعني الغما

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أعزيكِ في حال يُجَرّعُني الغمّا

ويُورث قلبي شدة الحزن يا سلمى

وتجرحُني الأطيافُ مرّت كئيبة

على خاطري ، والنفسُ تزدردُ الهما

على غادةٍ كنا نباهي برُشدها

وكم حازت الألقابَ والآيَ والأسما

وفاقت بناتِ الحي ديناً وحِكمة

وعِشنا نراها – في مرابعنا - نجما

وأخلاقها طابت سِماتٍ ومَنهلاً

وزيدتْ على الأخلاق بين الورى عِلما

وحدّثْ عن اللطف الذي عُرفتْ به

ومحظوظة مَن تُرزقُ العفوَ والحِلما

ولا يسمع الأضيافُ همسَ حديثها

كأنْ أصبحت - من خفض أصواتها - بكما

ولا يُبصرُ الأغراب وجهاً ولا يدّاً

فليست - على التحقيق - سيدة هرمى

سليلة أحساب وربّة مَحْتدٍ

وذات طموحات لها هدفٌ أسمى

وذات سجايا في النسا عُرفتْ بها

وتعطي بلا مَنّ ، فتربو بها النعمى

فماذا جرى يا أختُ؟ إني لحائرٌ

لماذا أراكِ اليوم ذاهلة صما

مضى العقلُ عن فضلى فسربل عيشها

وخلفها - مما تعالجُه - كلمى

وعاشت بلا وعي تصارعُ قومَها

لتمتحن الدنيا ، وتوسعَها رَجما

سلامٌ على عقل لكم فخرتْ به

وسُقيا لأفكار تغنتْ بها عظمى

ليلطفْ بها الرحمنُ فيما أصَابها

وإن له التصريفَ والأمرَ والحُكما