تخطَّ إلى المحتوى

يا معز الحمى ومعتقه بال

الخفيف

٧ أبيات

المديح

يَا مُعِزَّ الحِمَى وَمُعْتِقَهُ بِالْ

خِطَّةِ القَصْدِ مِنْ هَوَانٍ وَرِقِّ

أَلْغَنِيُّ يَعْصِمُ الشُّعُوبَ

وَيَعْلِيهَا وَحِرْمَانُهَا يَذِلُّ وَيُشْقِي

رُمْتَ أَسْمَى الغَايَاتِ تُوفِي عَلَيْهَا

بَالْحِسَابِ الأَجَلِّ أَوْ بِالأَرَقِّ

فَإِذَا مِصْرُ فِي الصِّنَاعَاتِ

وَالتَّصْريفِ لِلْمَالِ حَلْبَةٌ ذَاتَ سَبْقِ

إِنْ يُكَافِئْكَ مَلِكُ مِصْرَ فَعَدْلٌ

أَنْ يَكُونَ الثَّوَابُ وَفَقاً لِوَفِقِ

قَبْلَ هَذَا اليَوْمِ الَّذِي طَرِبَتْ مِصْرُ

لَهُ مَا شَهِدَتْ إِجْمَاعَ صُدْقِ

هَذِهِ رِتْبَةٌ يَهْنَأُ مُهْدِيهَا

وَمَنْ أَهْدِيَتْ إِلَيْهِ بِحَقِّ