تخطَّ إلى المحتوى

سارت إليك البدو والأعداء

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

سارَتْ إليكِ الْبَدْوُ وَالْأَعْداءُ

لَكَأنَّهُمْ أَغْراهُمُ الْإِغْواءُ

وَالْمالُ وَالتَّكْفيرُ قَدْ أَنْساهُمُ

عَدْلَ الْإِلهِ فَضَلَّتِ الْأَهْواءُ

وَكَأَنَّهُمْ رَغْمَ الثَّراءِ مَواهِنٌ

وَكَأَنَّ شُمَّ عَفافِكِ الزَّهْراءُ

وَكَأَنَّ ثالِثَةَ الْأَثافي خائِنٌ

فَتَجَمَّلي بِالصَّبْرِ يا صَنْعاءُ

وَتَذَكَّري صَرْحاً مُمَرَّدَ لُجَّةٍ

فَرِحَتْ بِهِ بَلْقيسُ وَالْأَبْناءُ

مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ بِطَرْفَةٍ

باِلْعَرْشِ يَأتي فَنُّهُ الْإِيْماءُ

بُشْراكِ طِرْسٌ مِنْ سُليمانِ الْهُدى

وَالْهُدْهُدُ الْمَأْمورُ وَالْبُشَراءُ

أَنْ أَسْلِموا لِلهِ يا أَهْلَ الْوَرى

فَالْكَونُ قِنٌّ وَالْشُموسُ إِماءُ

وَبِما قَبِلْتُمْ مِنْ دُعاءِ الْمُرْتَضى

إِذْ أَسْلَمَتْ هَمْدانُ وَالْحُنَفاءُ

وَبَدَتْ عَلى صَنْعاءَ مِنْ نُورِ النَّبيِّ م

الْزَينَتانِ الْعِلْمُ وَالْآلاءُ

مَنْ مِثْلُ صَنْعاءَ الشُّموخِ عُروبَةً

وَالدِّينُ نَهْجٌ كَالْحُسَينِ إِباءُ

وَلِأَنْ تَوَضَّأَتِ الصَّلاةُ بِدَمْعَةٍ

قَدْ رَتَّلَتْ رَكَعاتِها الآياءُ

صامَتْ عَنِ الْعَيشِ الْهَوانِ أُباتُها

وَتَيَمَّمَتْ بِصَعيدِها الشُّهَداءُ

فَإِذا بِماءٍ ذي الْعِبادُ تَطَهَّرَتْ

عَذْباً تَطَهَّرَ مِنْ ثَراها الْماءُ

نَزَلَتْ عَلى أَهْليكِ نُزْقُ بَوائِقٍ

جارٌ وَأُخْوَةُ يُوسُفٍ وَالدّاءُ

كانَتْ مُناهُ أَنْ يُوَسِّدَكِ الْمَنى

فَتَوَسَّدَتْ حُلْمَ الْغَشومِ دِماءُ