أنا ما أضعْتك! ربما سامحتُ أوْ
زار الهوى حتى تجبّرتِ
ناقشتُ مشْكلةََ الهوى في النور علّ
ك فى ضواحيه تطهّرت
أشعلتُ فى كل الجروح النار علّ
ك فى توهّجها تدثّرتِ
زلْزلتُ من تحت الجذور العشقَ علّ
ك فى تزلْزله تغيّرتِ
عذرا فقلبك خائن متمرد
باع العهود وهدّ صومعتى
عوّدتِه رقصاً على أحزان قل
بى واهتياج الجرح لم يمتِ
حاولتُ أن أبكى بلا دمع وأه
دى زهرة ملتاعة الصمتِ
لا الزهرة ارتاحت لديك ولا الهوى
فيك ارتوى والحلمَ يتّمّتِ
ما كنتُ أحسب أن للأشواق قا
نوناً لديك معقّد اللغةِ
أنا ما أضعْتُك والهوى باقٍ وإنْ
ضاع المنى أو مات فى كبتِ
وعلى ديار الحزن كم أبكى هوى
عمرٍ بنانا الحبُّ للموتِ
أنت التى ضيّعتِ أحْلاما كتبْ
ناها معا بدمي كملحمةِ
أنْت التى ضيِّعْتِ شوقاً كم به
فى حضن أشْواقى تعلّقتِ
فابْقى بذاكرةِ الهوى امرأةً تآ
مر ضدها كبرٌ بلا ثقةِ