نكد الحياة مرحل ويؤوب
وسعادة من بعد ذاك تنوب
وكذلك الايام تفعل فعلها
والمرء فيها عابس وطروب
والناس اما عابس ومعبس
او عابس وبوجهه محجوب
من رام اسباب السعادة نلنه
ان السعادة ضرعها محلوب
وان لزوم القوم من دون لازمٍ
بوجه عبوس سبةٌ ومعيب
واعلم بانك لم تزل في فسحةً
عذرت بها ان ادركتك خطوب
فاكفف عن السعداء وجهك انه
داء وقد قنعت منه شحوب
لا انت تلقى صاحباً لك يرتضي
لقياك او خلاً كذا المحبوب