نزل الفقير ببابكم يا كافي
والذنب أمرضه وأنت الشافي
والضريممه بجيش وافر
مستنجداً غوثا فانت الكافي
فاغث أجر وارحم وقابل رحمة
بالفضل والأقبال والاسعاف
واستر وظفر بالولاية والولا
والفوز والتقريب والالطاف
واردد بقوتك العدو ونجنا
من كيده وافتح بخير واف
واجعل علينا منك سور امانعا
واكنف وق المضطر كيد الجاف
واجعله في حفظ الجناب وأهله
والوالدين بوالد الاشراف
نجل الكرام محمد خير الورى
بدر الهدى المبعوث بالاتحاف
سمح الخصال ملاذ أهل الاصطفا
بحر الوفا سنن الرضا للقاف
عبن الكمال وعين رحمة ربنا
عين الهداية ظلها من ضاف
أنسان عين الخلق رحمة ربهم
لهم وغوث ساعة الارجاف
سيروا له يا أخوتي فهو الذي
بالمكرمات لقاصديه يوافي
وهو الملاذ إذا الكابة قد بدت
ولجرح أدواء القلوب الشافي
هو صاحب الفرقان احمدنا
وختم الانبياء وبحر علم طاف
ستر وإحسان وفوز مسعف
غوث بشير ذاك غير خلاف
حسن ونور واضح الآيات وال
علم الرفيع ومكرم الأضياف
فئه لنا ولذاك قد لذنابه
عند الشدايد عند هول مخاف
ركن لنا انعم به ذخر لنا
اعظم به غيث وفيض واف
ماذا نقول من الثنا حقه
بعد الذي قد جاء في الأعراف
فالحمد للّه الذي قد خصنا
بودادء الهادي إلى الاسعاف
وله الثناء إذ ضمنا لجماعة ال
مختار من قد جاء بالاتحاف
وهدى إلى نظم اضاء بنظم نز
ر من سنا الآيات والاوصاف
والشكر منه إليه وهو المهتدي
بجنابه وهو الولي الكافي
والرب والمولى الكريم فحسبنا
هو منجد المضطر بالالطاف
وصلاته وسلامه للمجتبي
وآلال مع عشاقهم والقافي