تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٥ بيت

المتفرقات

كان يبكي

كان في قلبه ِ بعضُ نبض ٍ سقيم

كان في روحه ِ كل حب ٍ ...

وعشق ٍ ...

وأجنحة ٍ من غياب

كان يصرخ ُ من شدة ِ الألم ِ المستديم

كان مثل َ الهواء ِ بقايا ...

بقايا من الصمت ِ ...

بل قطرة ٌ من سراب

يفوح ُ بعطر ِ الرجولة ِ في كل درب

يختال ُ بين القصائد ِ ...

يأتي على صهوة ِالريح

يجمعُ من مقلتيه ِ نزيف َ التّأمل ِ ...

يخلد ُ للنوم ِ في همهمات ِالعذاب

قابَ قوسين ِ من لمسة ٍ في الفضاء ِ الرحيب

أيها الموغلُ في الشك ِ ..

ماذا تراك أنتهيت إليه

هل تأملّت َ في أوجه ِ العابرين

هل كسرت َ المرايا ...

على رعشات ِ الكلام ِ المباح

شهقة ٌ ويطّلُ الصباح

وترجِع ُ للخلف ِ ميلا و ألفاً ..

وأكثرَ مما نزفتَ بصدرك َ من مطر ٍ جامح ٍ..

وأنين َ رياح

تفجّرُ فيكَ التعجّبَ في منطق ِ العاشقين

وتنسابُ بين الشظايا شظايا تلاطفُ بؤسك َ

في رقة ٍ من يقين

وتؤمن أنّ حدودَ التشرذم ِ بالمكر ِ والكذب ِ...

سنة ٌ من سنن ِ الخائنين

هل ُتراها استباحت شروقَ يديك

أم تراها تظّفرُ أنفاسها بين غنج ِ التمنّع ِ ...

حينا ً وحين

أيها العائدُ الأنَ من ملكوت ِ المداد

ترفّق اذا ما أعتليت َ السكون

وناداكَ بين المدى والجنون ِ... الحداد ْ

شاعراً أنجبته الحكايات ِ سطراً

وأنشودة ً في فضاء ِ النهايات

ترفّق وحاذي ُخطاك َ على سور ِ قلبي

وهات ِ يديك َ الّّي لنمضي ...

ونسرع َ في الخطو ِ نحو البدايات

لاتوصني فلتكن أيها العائدُ الأمسَ مني

ولا توصني إن ذرفتكَ ثلجاً بعيني

ولا توصني إن نفضتُ غبارَ النساء ِالجميلات ِ عني

ولا توصني إن تعمدّتُ قتلَ القصائد ِ قسراً وأسقطتُ فني

ولا توصني إن تلصّصت ُ بالخطوِ نحو التي في فؤادي ...

وأسكنتها طعنة ً بيميني...

لتصرخ َ من شدة ِالموت ..

مالت على خنجري وهي تنسابُ في قسم ٍ كاذب ٍ وانكسار

ولا توصني ان جمعتُ يديها...

وكفنتّها كالدمى مثلما كان يلعبُ في رقة ٍوحنان...

بأول شارعنا صبية ٌ بالجوار

ولا توصني إن نزعت ُحروفي ...

وأنسجتي ...

وبكائي ...

ودمعي ...

ونيرانَ قلبي...

ولذتُ إليكَ ببعضّي ... والنزفُ يملئني وانا اتظاهرُ من شدة ِ القهرِ..

أني سأمضي وأشلاء ُجيدي على كل ِ ركن ٍ كهذا الغبار

ولاتوصني إن أتيت ُ...

ودنّس ُجرحي دماء ُالذين أرتضوا طعنَ قلبي

كنت ُ أبكي

وكان الذي كان يبكي

النهار

كان الذي كان يبكي

النهار