صدى
في المكان ِ الكئيب
في الزمان ِالبدايات ...
شيء ٌ من السخف ...
ينداحُ من عالم ِ الأغنياء
في عيون ٍ ترى ...
خسة َ المعدمين َ عطاء
في شفاه ٍ ُتدّثرُ...
أضغانها بانتقاء
في الذين مضوا فارغين
في الذين أتوا منهكين
في الذين تحّجرَ فيهم ...
بريق ُ الصباح ِ ..
وضوء ُ المساء
في الحكايا...
بقايا بقايا من الأتقياء
في دروب ِ الأسى يلتقون
في دخان ِ الرذيلة..
صمتٌ..
وأقنعةٌ..
واحتواء
في التي تتأرجح ُ..
بالمكر ِ والّذل ِ...
تفتح باباً وتغلقُ ألفاً...
وتعوي بأنفاسها في دهاء
في الذين يحنّون َ...
أفعالهم بالتوحّد ِ من عشق ِ ليلى ...
وهند ٍ..
وسلمى..
وغانية ٍ في الخفاء
يمدّون ثوب َ..
التطّهر ِ دوماً ويصطنعون الُهراء
كوكب ٌ مترع ٌ..
بالتبّجح ِ...
والغزل ِ الزئبقي
هاهنا مسرح ٌ..
وهنا قطة ٌ عاث فيها الُمواء
وهنا كل ُ جيد ٍ...
يحضّرُ فيه التسامقَ نحو السقوط...
الي فوهة ٍ من شقاء
هنا من أتى بين كفيه ِ ..
تسبح ُ كل ُ الجرائم ِ .. يحبو...
وفي صدره ِ يستحمُ البلاء
هنا من يتثأب ُ فيها التشرنّق ُ...
مالت ومالت بأحداقها للوراء
هنا كل ضد ٍ يعانقُ أضداده ُ بإنزواء
هنا ضحكة ٌ..
وإحتضار ٌ..
ونوح ٌ..
وحزن ٌ..
وأقنعة ٌوبكاء
هنا من تضيءُ بكحل ٍ من الخبث ِ ...
بحرٌ..
وموج ٌ..
وعاصفة ٌ..
واشتهاء
هنا من يرصّفُ أنسجة َ الوقت ِ ..
كي يتّمدد َ..
بين الشموس ِ وبين الفضاء
هنا من تلّمع ُإصبعها بهدير ِ العبارات ِ ..
يذوي بمعطفها الأغبياء
هنا من اذا أبصرَ سحرَ الغواني
تذوّق طعمَ الردى والفناء
هنا طفلة ٌ ساقها حضها خطاء ً...
وتلاشت بُقبلة ِ داء
هنا أمها تقبضُ الأنَ بعضا ًمن المال ِ..
كي تسترَ الصبية َ الجائعين بقلب ِ العراء
هنا كل َ كأس ٍ يغّلفه ُ القبح ُ ...
وجهان ِ من لذة ٍ وانطفاء
هنا للمداد ِ إنكفاء
وللحب ِ ..
قبرٌ ..
ونارٌ ..
وثلج ٌ..
وماء