تهنت مصر وابتهجت
بهذا الحاكم الآمرْ
أميرٌ طاهر الأوصا
ف مولانا له ناصر
بحسن الضبط والربط
قديماً أمره ظاهر
فأرضى الدين والدنيا
وكلٌ حامدٌ شاكر
بنور اللَه ينظر في
أمور تدهش الناظر
أميرٌ وصفه يزهو
بكل مشرف باهر
وأخلاق زهت حسناً
ونفسٌ طيبها عاطر
فلا زالت محاسنه
بمصرٍ تشرح الخاطر
ولما جاءت البشرى
بهذا المنصب الفاخر
وقد قالوا اضبطوا التاري
خ قلنا الضابط الطاهر