ما تأذى أذاه أي نبي
من أولي العزم في قديم العهود
وهو ما ساجل النبيين دلوا
بدعاء على العدو اللدود
لو دعا بالوبال دعوة نوحٍ
لم يذر فوق ظهرها من وحيد
لو دعا دعوة الخليل لما أبقى
دعاه المقبول من نمرود
أو دعا كالكليم موسى على فر
عون ساخ الثرى بكل مريد
أو دعا دعوة المسيح لأبقى ال
عُرب من بعده بذل اليهود
ما لهم عزة وإن ملأوا الأر
ض بجيش مستلئم محشود
دعوة للمسيح اثبتها القر
آن تمشي براية التأييد
أترى الإنكليز تنسخها في
قوتيها سلاحها والجنود
فلتنهنه عنها اللعنا ليس بال
إمكانِ نسخ المخلد المأبود