العلمُ يأتِي فى البدايَةِ أولا
وبقِيّةُ الأدوار تأتي ثانيَا
هو طاقةٌ إمّا عزمتَ تقدما
نحو الرقيِّ وكنتَ حقا ناويَا
فهو الأداةُ لمَن أرادَ تحضُّرا
وهو السبيلُ لمَن أرادَ مَعالِيَا
وهو السلاحُ إذا رعَيتَ حقوقَه
أو كنتَ للنصرِ المؤزَّرِ ساعيا
وهو المَكانةُ إن أردتَ مكانةً
وهُو الطَّبيبُ إذا أردتَ تداوِيَا
إن البناءَ وإن تَعاظَمَ شأنُهُ
من غير علمٍ سوف يُصبحُ خاوِيا
إذْ كلُّ زحف في اتّجاهِ تطوُّرٍ
من غير عِلم سوف يَهوِي ثاوِيا
وجميعُ أمرٍ إن بَدا مُستَعجَلا
لا لن يكونَ مُناظِرا ومُساوِيا