جدّ الهوى فليتئد عاذلي
ما أنا في حبِّيَ بالهازل
يا أيها الجائر في حكمه
لست على حكمك بالنازل
ما ضرَّني أني أسير الهوى
أو أن وجدي بالجوى قاتلي
إن عيون العين في حكمها
تنزهت عن سفه الخاطل
من ذا الذي يعصي عيون المها
أو حكم غصن البانة العادل
تقضي بما شاءت على مهجةٍ
باتت بها في شغلٍ شاغل
والحسن في تصريف أحكامه
منزهٌ عن سَفهِ الجاهل
براءة القسطاس مما رمى
إليه أهل الأفك والباطل