و خلف الأبواب البعيدة
تلك الأكثر بعدا
ريشة الطاووس تضحك
فمن سيكتب الآن
نصف ما وارته العين
دون تحريف
مبيت أو صريح؟
حقل الرماية
تفقد سنامك
يا بهاء الحيرة
فأنا لا أعلم
من أوقد في النار هواءه
و لا
من أيقظ نسغ العشب
في حقل الرماية.
تلعثم الظن
بدت ساق عابرة الليل
تقدم حيطة و تؤخر غيرها
و كأي حكي
معلق
من تلعثمه
في الهواء
كان ثمت ظن
يخلعني كي أرتديه
ما يشبه الذهول
هذا عرس تطليق النظائر
فلتدع القصيدة جانبا
وقامر بالحصى
شبهة المس بالمحظور ثابتة
طيش يعصف بالجذور
وليس ثمت سكن
خيمة
أو ملاذ
محض خراب في عز الذهول
تربص
ما من شيء أمامك
غير حطب شبه مشتعل
يتربص بالهبوب
و صمت
تضج ظلاله
بألسنة المجوس
و حتى آخر مقطع من سنفونية الخلط
تظل الوصية
تحت وسادة
حارات العبيد