تأدَّلبتُ من تَحنانِ خَولةَ، إنني
لأهلِ الندى والعِزِّ والجودِ أميلُ
إذا رامتِ الروحُ النفيسَ وضعتها
بأيدي الرَّدى يا خَولَ والحرُ يَفعلُ
لها شبهٌ للشمسِ إن هيَ أشرقتْ
وللبدرِ في ليلِ الدُّجى حينَ يَكمُلُ
لها من صِفات الحُسن وَثبةُ ظَبيةٍ
إلى الخيرِ والخيراتِ منكم لَتُسألُ
كأنِّي إذا ما جئتها وسط قومها
تطاير منها اللبُّ والطرفُ يخَجلُ
تناظرُ من عينٍ وأخرى تَغُضها
فأذهلُ من شزرٍ بهِ القلبُ يَثملُ
ألا يا حِسانَ الحي إبكينَّ حَسرةً
فمن قُلتُ فيها الشعر منكنَّ أجملُ