نثروا الرماح وجرّدوا البتارا
وتدرّعوا سود العيون عذارى
وتوشحوا ضُبب الرموش قواطعا
في غارة تردي الفتى اسحارا
وتقدّحتْ فوق الخدود قوادحُ
قد اوقدتْ وسط الفؤاد النارا
القتْ على قلبي المتيم فيحها
فتضرّمتْ في مجمري اشعارا
نازلْتهم سوحٓ الغرام تجلدا
فعهدت قلبا في اللقا جسّارا
فأستسلمتْ منّي السيوف لعينها
فرأيت دوني حاجبا قهّارا
متبسما مثل الهلال وفي الهوى
متجهّما لايقبل الاعذارا