ولي شمسٌ...
بأرضِ الرافدينِ
إذا غربت ستذوي المقلتينِ
ويجري...
فوق خد الورد نهرٌ
من الأحزانِ تسقي الضفتينِ
اسائل دائما...
قلبي و لحني
لماذا الحب يجبرني أغني؟
لماذا الحبُ...
يُطربُ لي فؤادي
إذا ألقاكَ طيفا وي كأني
بهذا الكونِ...
لا أحدٌ سوانا
ولا قمرٌ سواك يمس حضني؟
وذي الأقمار...
تعزفني اشتياقا
ولا نغمٌ يضاهي وهج فني
يرتل في وصالك...
نبض قلبي
وذي الأفلاك ترفل بالتغني
أحبك خفقة...
للقلبِ تبقى
كما الأحلام يا روح التمني
بحجمِ الحزن...
يا دنيايَ أني
إذا ألقاكَ كم يرتاح ظني
فتصهر...
لهفة الأشواق عندي
ونار الحب تكبر في التدني
فأنت الروح...
تنبض في عروقي
فتبصر منك قافيتي و عيني
فيا وطنا ً...
يسافر في جفوني
عذابكَ يا حبيبي هدّ ركني
ولو تجفو...
فرات الحب يبقى
بذكرِكَ عاطرٌ رغم التجني
فأني منكَ ...
انتَ اليوم مني
وان تبعد سأشقى الغربتينِ
فراقكَ...
واغترابيَ بعد أرضي
كغربة زينب بعد الحسينِ