سقيا لأيام لبنان التى سلفت
كأنها سكرات الوصل فى الحلم
كانت شباباً وآمالاً مجنحة
رمى بها الدهر بين اليأس والهرم
يا صارف الكأس عنا لاتضن بها
ويا أخا الوتر المكسال لا تنم
أدر علينا من الصهباء أفتكها
وخدر العصب المحموم بالنغم
قد يشرب الخمر من تغلو الهموم به
وقد يغنى الفتى من شدة الألم