شَافَتْ حُزْنِي وَطَنًا يَسْكُنُهُ الأَوْغَادُ
فَارْتَابَتْ فِيَّ وَخَافَتْ بُرْكَانِي
فَرَمَانِي صَبْرِي رَمْزًا مَجْهُوْلَ العُنْوَانِ
أَدْخُلُ حُجْرَتَهَا مُخْتَلَّ الأَوْزَانِ
شَافَتْ حُزْنِي وَطَنًا يَسْكُنُهُ الأَوْغَادُ
فَارْتَابَتْ فِيَّ وَخَافَتْ بُرْكَانِي
فَرَمَانِي صَبْرِي رَمْزًا مَجْهُوْلَ العُنْوَانِ
أَدْخُلُ حُجْرَتَهَا مُخْتَلَّ الأَوْزَانِ