شوارع ُ قلبي
مكنّسة ٌ
من بقايا السعادة ْ
وأرصفة ُ الحزن
مجنونة ٌ
تحت وقْع ِ سنابك أحصنةٍ
أتعبتْها القيادة ْ
وعاصفة ُ الشعر
تصْفرُ
قبل حلول الخريفِ
وتنبئُ
عن شاعر ٍ قادم ٍ
حالم ٍ بالريادة ْ
ألف ُ معاهدة ٍ
بين الأحزان
وبيني ْ
فمتى يرحل
جيش ُ الحزن الرابض
عند حدودي
ومتى
أتحرّر ُ من حزني؟