يا شقيق النَّفسِ يا مَنْ
هُو رَيْحاني وراحي
يا حبيباً جاءَهُ الحُسْ
نُ على حَسْبِ اقْتِراحي
مِنْ سَماحي لكَ بالرُّو
حِ تَيَقَنْتُ رَباحي
بَعدَ أنْ وَقَّدني الشَّي
بُ وعاصَيْتُ مِزاحي
صِرْتُ أَدعوكَ دُعاءَ ال
طِّفلِ يا داحي وناحي
أنظِمُ الشِّعرَ وكفِّي
كاتبٌ والدَّمعُ ماحِ