عَلَى أَهْلِ عَذْرَاءَ السَّلَامُ مُضَاعَفًا
مِنَ اللَّهِ وَلْتُسْقَ السَّحَابَ الْكَنَهْوَرَا
وَنَالَ بِهَا حُجْرٌ مِنَ اللَّهِ رَحْمَةً
فَقَدْ كَانَ أَرْضَى اللَّهَ حُجْرٌ وَأَعْذَرَا
أَقُولُ وَلَا وَاللَّهِ أَنْسَى ادِّكَارَهُ
سَجِيسَ اللَّيَالِي أَوْ أَمُوتَ فَأَقْبَرَا
أَيَا حُجْرُ مَنْ لِلْخَيْلِ تُقْدَعُ بِالْقَنَا
وَلِلْمَلِكِ الْعَادِي إِذَا مَا تَغَشْمَرَا