ها هي ذي الدنيا تأتيكَ
تراود قلبك عن نفسه
فامنحها قبلة عشق أخرى
فستعرى
تتلوى
كالهزج المنشورِ
على قرص الشِعرى
امنحها لا تبخل
فالآن سيقطع رأسكَ
سيف الريح
وتزيح عن القلبِ
هموم وجودكَ
تنقشع غمامة إفراطك في اللحظةِ
بانجو
تأتيك ثمار المانجو
فالعق خمرتها
من قارب سرتها
واسقط في تابوت اللذةِ
حتى تجد اللوحين
فستعرف معنى البين
الهامش ملك يمينكَ
فانبذ رغبتك المحمومةَ
في أن تنجو
بانجو
سيطر دخانكَ
فوق رؤس الحسادِ
وتعلو
زيفا أو لا زيف
ما يجديك الخوف؟
ما دمت ستعلو
الريح الغضبى تملأ جنبيكَ
فحاذر أن تنفجرَ
فتذهب ريحكَ
عش منتفخاً
وتعلم ألا ترجو
بانجو
طر فوق دخانكَ
تلحق بالركبِ
وسافر
إن بقاءك في نفس اللحظةِ
موت سافر
أن تنزل نفس النهرِ
وتشرب نفس الماءِ
هراء
لن ينفع روحك نفس الماء
لن ينفع روحك إلا الموجُ
بانجو
غبْ
في دوامة حضرتهِ
كل الطب