ميمنةُ المنبودينَ على الشطِّ
إعصارٌ يرحلُ من عكَّا حتى
عاهرةٍ باحتْ في ليلِ العرسِ
للفارسِ عن عشَّاقٍ كانوا
يلتمسونَ عطاءَ النهدِ
فانحلَّ رباطُ السُّرَّةِ
فتدلَّى فوق البطنِ الفتقُ
وتغنَّى كلُّ المنبوذينَ على الجسرِ
في ليلِ العرسِ
بالعفَّةِ شريانُ الوعدِ.