انا من رجوتكِ أن نعيدَ السفحَ أخضر
أنْ ينُزَّ الشوقُُ في الافياء يجري بالحياة
لكنكِ اخترتي التواني وامتهان الغدرِ
غرتكِ النُفوسُ الشُحُ من كلِ الجهات
فقبلتي طوعاً وانقسمتي على الملأ
حُزنين في صَدرٍ وعجزٍ بين أخيلة الجُناة
ماذا جنيتي الآن والأنظارُ قد لثغتكِ
طوعاً واستمالََ السهمُ أفئدةَ الرماة
هم حملوكي العُهر تاهوا في رضابِك
أوردوكي البحرَ عطشى لا طرائق للنجاة
استباحوا الخِدرَ ليلاً واستجابوا للهوى
ثم صُبحاً غادروا كي يستقيموا للصلاة