تخطَّ إلى المحتوى

طلبت إلي أن أسعى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

طلبتِ إليَّ أن أسعَى

إلى نُعْماكِ يا ليلى

أترضى غادةُ الدنيا

أقلَّ شبابها طَوْلا

ولستُ برافضٍ لكنْ

أرى سلواكِ لي أوْلَى

فصاحتْ يا أخا وُدِّي

أسامَكَ مُبْغضي مَيْلا

أمِتْني خالقي إمّا

تجافى الحبّ واخَلْولَى

ولم يعرضْ لقِصْر يديْ

هِ لكنْ غيريَ احْلَوْلَى

رويدًا إنَّني أبلو

كِ لا تسْتعبِري هَوْلا

وكيف يكون إعراضي

وسلطانُ الهوى استَوْلى

إلامَ يحوكُ ما بيني

وبينكِ حائطُ الدَّلِّ؟

وحسنُكِ موجةٌ زخرَتْ

ففَتَّتَ صخرةَ العقل

وماذا لو تعانقْنا

عِناقَ الخِلِّ للخِلّ!!

وفيَّ جوًى يحرِّقني

وفيك صبابةٌ تغلي

وأنت مُجيبةٌ بالعي

نِ لا بالمنطقِ الجَزْل

وتمتَنعينَ يا ليلى

كذاتِ الوعْدِ والمَطْل

وظنِّي أنها التَّقْوى

عليكِ دُروسَها تُمْلي

وعينٌ للهوى شرعٌ

ورأي الكلِّ في الكلّ

يشعُّ الحسنُ منك على اخْ

ضِرارِ الزّاهدِ العَفِّ

فيُبدلُ صبوةً حَمْرا

تُذيب القلبَ بالعنف

قضى لو لم يجدْ بَلَلاً

وترْويحًا من اللُّطْف

وفي خدَّيْكِ من دَلٍّ

قرأتُ عبارةَ الحَتْف

كأنَّ اللهَ لم يأمرْ

بِلينِ الإلْفّ للإلْف

وظلمُ الحبِّ عادتُه

لها الإجلالُ في العُرْف

أجيءُ إليكِ عن شَغَفٍ

يزيدُ بِرمْقَةِ الطَّرْف

حديثُ الغِيدِ يا حَسْنا

ءُ خمرٌ في يَدِ الساقي

إذا ما عبَّه سمْعِي

إليكِ تثورُ أشواقي

وأنتِ بعيدةٌ لكنْ؟

أنا جوّابُ آفاق

بلَوتُكِ خوفَ أنَّ البُعْ

د يقضي حلَّ ميثاق

كما لاقيتُ مِن خِلٍّ

مَشوبِ الوُدِّ حَذّاق

لدى لُقْياكِ أدهشُ منْ

شديدِ الضوءِ ألاّق

وإن فارقْتِ تُقلقْني

هواجسُ قلبيَ الباقي

يقولُ الناسُ يا للَّ

هِ فيه سِحرُ أحداق

كأنهمُ بهاليلٌ

وما كانوا بعُشّاق