ما زلتُ أترُكُنِي بحَضرةِ بابِكْ
وأحَمِّلُ الأشواقَ حُلوَ عتابِكْ
ما زلتُ في فرَحَينِ وجهِكَ والرِّضا
غيمٌ يثرثرُنِي، ويسألُ ما بِكْ
يا دهشةَ الدّنيا ترَفَّقْ بالّذِي
صلَّى هَواهُ وصَامَ في مِحرابِكْ
هذا الّذِي في العشقِ يشطرُهُ النَّوَى
لتَرُدَّهُ الذِّكرَى على أعتابِكْ