أعبد علي يا منى النفس والذي
لفلك هواه في فؤادي قد أرسا
ويا من أنا معه نعد بواحد
فكنت أنا جسما وكان هو النفسا
لئن كنت مرأة سبى حسنها الورى
فلا غرو إذ قابلت من وجهكم شمسا
ومن قابل المرآة يلقى نظيره
فبعض يرى سعدا وبعض يرى نحسا
وأني وإن أبديت عكس مقابلي
فإني لمن أهواه لم أمنح العكسا