تخطَّ إلى المحتوى

يا ربنا أنت اللطيف فكن لنا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يا ربَّنا أنت اللطيف فكن لنا

عَونًا مُعينًا في الشدائد والردَى

والطُفْ بنا فيما قَضَيتَ نزولَه

نحن العبيد إلهنا يا سيّدا

متوسِّلين إلى جنابك سيِّدي

في دفْع ما نخشاه من كيد العِدا

بمحمدٍ وببنْتِه وببعْلِها

بابنيهما الحَسَنين أعْلامِ الهُدَى

وبأنبياء الله ثم برُسْله

وكذا الملائكةِ الكرامِ أولي الهدى

وبزينبٍ بنتِ الإمام المرتقي

درجَ المكارم والهدى مُفني العدا

بسكينةٍ ذات المقامات العُلا

فهي الذخيرة في الخطوب وما غدا

وببضعة الزهراء فاطمةِ التي

من أَمَّها نال المُنَى والسؤددا

بِرُقَيّةٍ بنتِ الإمام المرتَضَى

من قام للدين الحنيف مُؤَيِّدا

بإمامنا حسن الفعال الأنورِ

كهفِ المعارف من سلالة أحمدا

وبمن له في المجد فَضْلُ سيادةٍ

زَيْنٌ لِعُبَّاد الأنام أولي الهدى

بكريمة الدارين فهي نفيسةٌ

ذات الفضائل والمواهب والندى

وببنتِ جعفرَ وهْي عائشةُ التي

نرجو بها كشفَ الكروب كذا العدا

وبأهل بدرٍ بالصحابة كلهم

بالتابعين لهم دوامًا سرمدا

وبعبدك النُّعْمان ثم بمالِكٍ

بالشافعيْ قُطْب الوجود وأحمدا

وكذا ابن سعدٍ ذو المكارم والعطا

ليثِ الأفاضل من به نُكْفَى الردى

بالسيد البَدَويِّ بابِ المصطفى

بحر الفتوة والمكارم والندى

وبعابد المتعال ثم مجاهدٍ

فهما الوسيلة للملثَّم أحمدا

بالشاذليِّ وبالدسوقيْ المرتضَى

بالقادريِّ وبالرفاعيْ أحمدا

وبشيخنا البَيُّومي سيدِ عصره

فاق الرجالَ بعلمه وتفرَّدا

بأبي خليلٍ شيخِنا وملاذِنا

قطبِ الزمان هو المسمّى محمدا