شرف الدين البوصيري
١٠٣ قصيدة · مملوكي · شرف الدين أبو عبد الله
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله، شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، وأمه منها. وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون. ومولده في بهشيم من أعمال البهنساوية، ووفاته بالإسكندرية. له ديوان شعر - ط، وأشهر شعره البردة مطلعها: أمن تذكر جيران بذي سلم، شرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها: كيف ترقى رقيك الأنبياء، وعارض بانت سعاد بقصيدة مطلعها: إلى متى أنت باللذات مشغول.
عاش من بعد موته البوصيري
الخفيف
مسافر سارت أحاديثه
السريع
قد أخذ المسلمون عكا
البسيط
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البسيط
بقبة قبر الشافعي سفينة
الطويل
نهى السلطان عن شرب الحميا
الوافر
أنشأت مدرسة ومارستانا
الكامل
نم هنيئا محمد بن علي
الرمل
تجنب أحاديث الحسود فواجب
الطويل
أما المحبة لمن فهي بذل نفوس
الكامل
فداؤك من إذا رمت امتنانا
الوافر
لقد عاب شعري في البرية شاعر
الطويل
قل لعلي الذي صداقته
المنسرح
انظر بحمد الله في
الكامل
محمد أشرف الأعراب والعجم
البسيط
أهوى والمشيب قد حال دونه
الخفيف
سموه عمرا فصحفنا اسمه غمرا
البسيط
غدا جامع ابن العاص كهف أئمة
الطويل
قلت لكم عند السراق مبلغ
الكامل
يا رب صل على المختار من مضر
البسيط
ثكلت طوائف المستخدمينا
الوافر
أمن تذكر جيران بذي سلم
البسيط
الصبح بدا من طلعته
المتدارك
أرى المستخدمين مشوا جميعا
الوافر
انظر بحقك في أمر الدواوين
البسيط
سارت العيس يرجعن الحنينا
الرمل
ليت شعري ما مقتضى حرماني
غير معروف
ما في الزمان جواد
المجتث
يا أيها السيد الذي شهدت
المنسرح
عرج برامة إنها لمرامي
الكامل