ماذا عَسَىٰ الشعرَ يُعلي فيكَ إنْ مَدَحَا
وأنتَ للشعرِ مدحٌ.. باهرٌ صَدَحَا
أنتَ البلاغةُ نرجوهَا فنَلْمَسُهَا
ما بينَ هَديٍ أزاحَ الَّلبْسَ فاتَّضَحَا
أنتَ الفَصَاحةُ في الألفاظِ مَبحَثُهَا
وحينَ تلقاكَ تلقى منك مُصطَلَحَا
جَوامعُ القولِ قد أُوْتِيْتَهَا كَرَمَاً
من بَارئِ الخلقِ حتىٰ صِغْتَهَا مِنَحَا
يَا خَيْرَ مَن أَنشَأَ القولَ المبينَ هُدَىً
فصارَ للناسِ نوراً مُشرِقاً وَضَحَا
صلىٰ عليكَ إلٰهُ الكونِ.. ما ذُكِرَتْ
من قولكَ العذبِ أقوالٌ.. وما شُرِحَا