ناديتُ طيفكِ ياأماهُ فابتسمتْ
نسائمُ الفجرِ في نجوى أهاليهِ
ورقَّ صوتُ الندا لمَّا به صدحتْ
حناجرُ الصُّبحِ بالإيمانِ تمليهِ
يا عطرَ قلبي ويانبضَ الحياةِ ويا
دفءَ الأحبَّةِ في أسمى معانيه
قد ْهدَّني الشوقُ قدْ أفنتْ مجامرُهُ
مني التَّصبرَ قدْ طالتْ لياليهِ
فهلْ تزورينَ قلبًا ملؤُه ُألمٌ
بالبعدِ عنكِ.. بأحلامٍ تواسيهِ
أمَّاهُ طالَ النوى.. شاخَ الزَّمانُ بنا
والعمرُ من شوقهِ ابيضَّتْ نواصيهِ
نحيا على أملٍ للخيرِ يحملنا
بصادقِ الهمس بالتذكارِ تحكيهِ
في كلِّ ركنٍ بك الأقوالُ باسمة ٌ
تعلِّمُ النَّفسَ كيفَ الدَّربَ تمشيهِ