سقطَ القناعُ وقبحُ وجهِكَ بادِ
قد ملَّ قلبي صُحبةَ الحُسَّادِ
فإليكَ عنِّي قد كرهتُكَ يا فتى
مهما اعتذرتَ فلن تنالَ ودادي
صَدِئٌ فؤادُكَ كالحديدِ وإنَّهُ
قاسٍ تبدَّلَ لونُهُ لسوادِ
حرَّرتَ حقدًا كنتَ قد أخفيتَهُ
كبَّلتَ منكَ الخيرَ بالأصفادِ
أحرقتَ كلَّ عهودنا في لحظةٍ
أوما خشيتَ عمىً بِذَرِّ رمادِ
يمضي الزَّمانُ بنا وربُّكَ عالمٌ
لا لن يُضيِّعَ دمعةً بسهادِ
وإليهِ أشكو ما فعلتَ وإنَّهُ
عدلٌ ومنتقمٌ منَ الأوغادِ