تِيهي افتخارًا بلدةَ الحدباءِ
فالفجرُ أقبل باسمَ الأجواءِ
جاءتكِ أعراس الربيع جميلةً
بنسائمٍ مِعطارة الأشذاء
والنورُ أشرق ضاحكًا مستبشرًا
من بعد ليلٍ حالك الظلماء
والنصرُ نصرُ الله جاء بشيره
عبدُالسلام بثورةٍ عرباء
بالصبر والإيمان شقَّ طريقه
حتى تجلّى الحق من علياء
فتنفَّسَ الصعداءَ قومٌ آمنوا
بالله يكشف عتمة الصحراء
نادوه وا جيشاه لبّى ندائهم
فإذا الضلالُ مبعثر الأشلاء
والله روح الله هزّت جيشَنا
فأتى بنصرٍ ساطع الأضواء
جيشُ العراق تردَّدت صيحاته
لبّيك ناصرُ قاهر الأعداء
لبيك إنا نبتغيها وحدةً
في مصرَ في بغدادَ في الفيحاء
في كّل شبرٍ يعربيٍّ ثائرٍ
ضد الطغاة بهمّة قعساء
فامددْ يديك ف «عارفٌ» أهلٌ لها
بجهاده وبسعيه الوضّاء
عيدُ العروبة لن يطلّ ربيعه
إلا بشمس الوحدة الشمّاء
وبوقفةٍ عربيّةٍ جبّارةٍ
ضد الصهاين أصلِ كل الداء
بُشراكمُ فتحٌ قريبٌ ساحقٌ
يُردي العدوَّ بطعنةٍ نجلاء
فسندخل الوطن السليب، نشيدُنا
اللهُ أكبر حلوة الأصداء