تخطَّ إلى المحتوى

يا كاظم القديس

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

يا كاظمُ القِدّيسُ

جئتُكَ ناطِقا

باسمِ المروءاتِ الشّهيدةِ...

والعصافيرِ الوليدةِ...

والطّريفِ منِ المآثِرِ والتليدةِ..

باسمِ مَنْ أمَروا بحبِّ الكادحينَ

المؤمنين بمنجلٍ يأتي بخبز الجائعينَ

الكافرين بعرش ربِّ القنبلةْ

أزِفتْ صلاةُ العطرِ...

يَمِّمْ للسّماوةِ مقلتيكَ..

الحقلُ مَدَّ لكَ المُصَلّى:

شيلةُ الأمِّ الملاكِ

وهدبُ نعناعٍ

وجفنُ سَفَرْجَلةْ

يا كاظمُ:

انْتعَلَ الحُفاةُ رؤوسَ جَلّاديكَ..

واحْتفَلَ القرنفلُ بالفراشةِ..

والمُغنّي بالرّبابةِ..

والمؤذّنُ بالأذانِ على صُداحِ البسملةْ

وأنا احْتفلتُ بعرسِ مجْدِكَ

يانديمَ السُّنبلةْ

ياكاظمُ:

النخلُ اسْتعادَ عذوقَهُ الذّهبيةَ الأحداقِ..

والأطفالُ

عادوا يحملون حقائبَ الصبحِ الضّحوكِ..

وماجدُ اسْتوفى ديونكَ

من لصوصِ رغيفِ مائدةِ الشّغيلةْ

والهادرين

دمَ الفضيلةْ

فانهضْ لِيَعقدَ عُرسَهُ البستانُ..

هَيّأتِ السّماوةُ عُشبَها لِخطاكَ..

والشُّرُفاتُ هَيّأتِ الندى والوردَ والحلوى..

وأمُّكَ:

من عقودٍ وهْيَ تنسجُ من حريرِ دُعائها

ثوبَ الزّفافِ وبدلة زرقاءَ..

والشطآنُ هَيّأتِ الخميلةْ...

وربوعُ كردستانَ أوفَدَتِ الجبالَ..

وأوفدَ الدولابُ مجدائيلَ..

والأيّامُ أوفدتِ البطولةْ

آنَ الأوانُ لتحتفي بحفيدِ أنكيدو السماوةُ..

والفراتُ الفحلُ..

والأطفالُ..

والعشّاقُ..

والمُقلُ الكحيلةْ

وصفي يخصُّكَ بالصّلاةِ وآيةِ المعراجِ

ِ

أيُّ رصاصةٍ تُرْدي الجبالَ... الماءَ..؟

كاظم لم يكن رجلا ..

لقد كان الرّجولةْ!