يَا مَن هَجَوتِ الجَوَى ظَنَّاً بِهِ فَجَرَا
ظَنَّت بِأَنَّ الْجَوَى فِي لَيلِهِ سَمَرَا
لَو تَعلَمِ الغَيبَ مَا أَسمَعتِهِ عِبَرَا
مَا قُلتِ عَن صَادِقٍ:بَل إِنَّهُ غَدَرَا
عِلمُ النَّوَايَا وَ مَا فِي القَلبِ قَد غُمِرَا
وَ الظَّنُّ سُوءٌ، وَمَا هَذَا الَّذِي بَدَرَا
لَكِنَّهُ عَاذِرٌ وَازدَانَ وَاعتَذَرَا
وَالحَقُّ فِي قَولِنَا وَالحُكمُ قَد صَدَرَا
يَا مَن هَجَوتِ الجَوَى
ظَنَّاً بِهِ فَجَرَا