ماذا يسرّك من خدنٍ على رمقٍ
شلوٌ تبلّغ منه النابُ والظفرُ
أراد محيا، فأمسى وهو لا زهرٌ
في راحتيه ولا ماءٌ ولا ثمرُ
إذا تَبَدَّحَ لم تفرح به قدمٌ
وإن تطربْ لم يصدحْ له وترُ
وغي ذاك، لو يختارُ طاب له
من المُنى غير ما اختارت له الخِيرُ
لو لم يعِش كان أَحجى، بيد أن له
حظًّا من الشقو لا يُبقي ولا يذرُ