قرأت سجالك يا سيِّدي
وأطلعت صحبي عليه هنا
سجالك يا سيدي منة ال
كريم، تطوِّق أعناقنا
تداركْتَني بجميل العزاءِ
وأنعشْتَني بعبير الثنا
كرائم من نفحات العقولِ
يقصِّر عن مثلها باعُنا
تسوس النفوس بقلب كبيرٍ
وتزجي الرجاء، وتحيي المنى
ولولا حقوقٌ على كل حرٍّ
كريمٍ، تؤرقه موهنا
لسار مسيرةَ عيسى المسيحِ
يعرّض عن كل ما يجتنى
وما أمل المفلس المستضامِ
وأنّى له أن يحوز الغنى
فقد كدت أيأس من حالتي
فأدخل دير «المعرّي» هنا
وألبس عمّته والقباءَ
وأزهد في كل ما يُقتنى