أكتبُ الأشعارَ لا كي أتباهى
إنّما كي معَ ذاتي أتماهى
نسْمتيْ الشِّعرُ وغيثي في صحارى
عالَمي يرسلُ ظلًّاومياها
قوّتي فيهِ وضعفي فتراني
مرّةً فحلًا بهِ أزدادُ جاها
وبأخرى عاجزًا كلّتْ طبولي
وتراني فيهِ قد أطلقتُ آها
إنّهُ حربي وسِلْمي جوعُ نفْسي
ورغيفي فيَّ أحيا ليْ شِفاها
ومزاميري أُصلّيها بصبحي
وكلامي في دروبِ العتْمِ تاها
هو شوكي وورودي هو موتي
وحياتي ورُبى عقلي سباها
أكتبُ الأشعارَ كي لا أتلاشى
ولكي تحيا أساطيري صِباها
ولكي أجنيْ من الدّنيا انتصارًا
مُطلِقًا نسرَ حروفي في سماها