ها إنّكِ ليْ قيثاراتي
تُخرِجُني من إحباطاتي
وترقِّصُني ويصيرُ فمي
نايًا يشدو بالكلماتِ
قبْلَكِ كنتُ خريفًا أبدو
ولقد زادت صحراواتي
لا أعرفُ للحُبِّ طريقًا
تهتُ بعيدًا في ظلماتِ
حتّى جئتِ إليَّ كخمرٍ
أنعشَني طيّبَ كاساتي
فانفتحتْ نافذةُ الدّنيا
لي ومضيتُ إلى لذّاتِ
ومِنَ الآنَ ستبنينَ غديْ
وستثمرُ أغصانُ حياتي
فبغيرِكِ كنتُ كمقتولٍ
واليومَ نهضتُ إلى الآتي