دَعَوني وَقَد شالَت لإبليسَ رايَةٌ
وَأُوقِدَ لِلغاوينَ نارُ الحَباحِبِ
أَبِاللَّيثِ تَغتَرُّونَ يَحمي عَرينَهُ
وَتَلقَونَ جَهلاً أُسدَهُ بِالثَعالِبِ
فَلا نَفَعَتني السِنُّ إِن لَم يَؤزُّكُم
وَلا أَحكَمَتني صادِقاتِ التَجارِبِ
دَعَوني وَقَد شالَت لإبليسَ رايَةٌ
وَأُوقِدَ لِلغاوينَ نارُ الحَباحِبِ
أَبِاللَّيثِ تَغتَرُّونَ يَحمي عَرينَهُ
وَتَلقَونَ جَهلاً أُسدَهُ بِالثَعالِبِ
فَلا نَفَعَتني السِنُّ إِن لَم يَؤزُّكُم
وَلا أَحكَمَتني صادِقاتِ التَجارِبِ
إبراهيم بن هرمة
إبراهيم بن هرمة
الحسين بن الضحاك
ابن الرومي
مغلس بن لقيط
الأسود بن يعفر النهشلي
مجير الدين ابن تميم
ابن دريد الأزدي
أبو الحسن الششتري
شحاذة غساني