تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

ثمة أنا ،

وهذا الوارفُ الذي

يجرُّني خلفَه

يقايضُ انحناءَ الشجرة

بعملةٍ من تعب

ويمنحُ عطالةَ روحه

لقيلولةٍ صلعاء

تقيءُ عطونتَها في وجوه العابرين.