نورٌ تبلَّجَ كالصَباحِ إِذا بدا
بعثَ الإِلهُ بهِ النَبِيَّ مُحَمَّدا
مازالَ يظهرُ في نُجُومِ الاقتِدا
إِنَّ المذاهِبَ كالمناهِلِ في الهُدى
والمرءُ مِثلُ الوارِدِ الظَمآنِ
نُعمانُهُم والأَصبَحِيُّ بمنزِلِ
ما كانَ عنهُ التَالِيانِ بَمعزِلِ
أَنهارُهُم تَجرِي كَعَذبٍ سَلسَلِ
وَالنَّفسُ إِن رَوِيَت بأَوَّلِ مَنهَلِ
غنِيَت بِلا كُرهٍ لِشُربِ الثَّانِي