مَنْ ذا يُسائِلُنِي عَنِ المِشْوارِ؟
عن جَذْوَةِ الإعصارِ في أفكاري؟
عن رِحلةٍ في بَحْرِ عينيكِ التي
صارتْ نُشيداً باسِمَ الأنوارِ
أَيُحاكِمونَ الغَيمَ في أَمطارِهِ؟
أم يَسجُنونَ الريحَ في الأسوارِ؟
هُمْ يَعجَبونَ لِثورتي وتَمَرُّدي
وهَوايَ أصدقُ مِنْ رُؤى الأثارِ
كُلَّ انكساراتي بِقُرْبِكِ، إنَّني
أجدُ النَّجاةَ، بِقَلبِكِ المِدْرارِ