نازكُ عبقريّةً كانتْ
قويّةً كالصّخرِ ما لانتْ
تسلّحتْ بالفكْرِ زيّنَها
وفيهِ وجهَ دهرِها زانتْ
ما ردَّها ما سادَ مِنْ قِدَمٍ
بل للجديدِ وثبةً صانتْ
موجَ البحارِ خاضَ مركبُها
ما كُسِّرتْ يومًا ولا هانتْ
كاتبةً عنوانَ نهضتِنا
فساعةُ التّغييرِ قد حانتْ
ما طابَ عيشٌ والرّؤى رِممٌ
باليةً منخورةً بانتْ
يُهوى الوجودُ مُطلِقًا قمرًا
بعدَ دجًى منهُ الدُّنى عانتْ
وبعدَ أنْ شاهتْ نوافذُهُ
وحُسْنَهُ خلائقٌ خانتْ
وغابَ في سردابِهِ غدُهُ
عليهِ كلُّ خيبةٍ رانتْ
ونازكٌ ما فتِئتْ قمرًا
بالفضلِ أجيالٌ لها دانتْ