لي جذوةُ الشوقِ الأخيرْ
أُسامرُها ، تُسامرُني
إذا ما ترحلُ الذِّكْرى
وتنْشلني من الضجر!
وتأخذني لحدِّ الليلِ تأخذني
أواسي نجمةً سكنت
بليلِ القلبِ ساطعةً
وتُرجِعُني مع السحر!
لي أمسي الأخيرُ
وصدفةٌ ملءَ الغياب
تهاجرُ في ثنايا الورد
واعتادتْ على السفرِ!
يا مهجةً للروحِ ..
ما للزَّهرِ لا يشدو
وما للروحِ لا تصْفو
إذا ما دانَ موْعدُنا مع القَمرِ!