أو كلما يممت شعري
شطر قافية ٍ
أتيت أميرة ً
وجلستِ فوق الحرف
دفئا ساحرًا و مثيرا
واخترت بحرًا
للسعادة موصلا ً
وركبت موجًا رائقاً وحريرا
وسكبت في بوح ِ القصيدة ِ
همسة ً
تمحو القفار
وتستعيدُ زهورا
وانساب شدوُك
كالملاك على الدنا
وعزفتِ ضوءًا
حالمًا وعبيرا
أشعلتِ لونَ الحرفِ بين أصابعى
وملأتِ سمتَ الأرض ِِ
خيلا ً جامحًا وطيورا
من أنتِ حتى
تملكى الإبحار بين جوانحي
وتغيِّري
الأحلام و التفكيرا
أنتِ التي زرعتْ
بقلبي حبها
فازدان قمحًا رائعًا
وغديرا
أنت التي أرْشَدْتِنِي
للشعر أسلكُ دربه ُ
وأعيشُ فيه
كآبة ً وسرورا
عيناكِ سرٌ
جاء يومًا بغتة ً
واغتال حبًّا سابقا
وشعورا
وسعادتي
بالموت عشقا أنني
مازلت أحيا
فى النعيم أميرا
غيرتني
وجعلت فردوسي الهوى
لولا هواك ِ
لكنتُ
نِسيًا
هاجرًا
مهجورا
يا خير مفتتح ٍ
لأروع قصة ٍ
دارت على الأفواه
مسكا فاغمًا
وحبورا
لا تحرمِي
عيني َّ من هذى الدُّنا
أو ترجعي
هذا الفؤاد محطمًا
وأسيرا
طعمُ الحياة
بلا وجودك علقمٌ
والكون يبقى
غائمًا
ومريرا