براكين
الغضب
لاتقتربْ... لا تعتذ رْ
شريانُ حبى يحتضرْ
صدرى تمزّقَ بالهوى
قلبى براكينُ الضجرْ
لاتنتظرْ لاتنتظرْ
جفّتْ ينابيعُ المطرْ
ماعاد بيتُك قائما
فى مهجتى ضاعَ الأثرْ
لم تبقَ ذكرى فى دمى
أو فى فمى..أو فى البصرْ
أنوارُ حبّك أُظلمتْ
الشمسُ ماتتْ والقمرْ
أزهارُ حبّك قد زوت
فى شوكها بين الحجرْ
وجذورُ عشقِك ضُيعتْ
تحتَ الثرى... جفّ الشجرْ
كمْ كنتَ تحكمُ فى الهوى
واليومَ قد حكمَ القدرْ
ماكنتِ أنتِ حبيبتى
هذا الهوى وحى الورقْ
ماكانَ حبّا أو جوىً
بلْ كانَ طيفا مُختلقْ
فلتذهبى... فلتذهبى
كلُّ المشاعرِ فى أرقْ
كلُّ الدروبِ تباعدتْ
كلُّ الزوايا تختنقْ
كلُّ النجومِ تساقطتْ
حتى سماءَكِ تحترقْ
خيلُ الجنائزِ..تقتربْ
شبحُ المنايا ينطلقْ
الحبُّ شاخَ وماصد قْ
فلنفترقْ... فلنفترقْ