تُسائِلُ الناسَ عنّا ما الذي فيهِ
كأنها وهْي تدري ليس تَدريهِ
قولي ولا تسألي أيّاً فهم فِرَقٌ
ما بين صدقٍ لهم أو بين تَمْويه
ما بين مَنْ قَدَّسوه دون ما حَرجٍ
وحوَّطوهُ بهالاتٍ وتَأْليه
وبين مَنْ هان وَقْعُ الموتِ عندهم
وساغَ إلا اسمَه ذا فيه ما فيه
لكننا بعدُ لا نخشَى لذا قدرًا
ولو تكون حياةُ المرءِ من فيه
ولا نُقيم لذا وزنًا ولو ركعَتْ
كلُّ البرايا ابتهالاً بين أيديه
ولا نُخادعُ نفسًا ليس يخدعُها
شيءٌ يُدسُّ ولو يَخفَى ستُبديه
سِيانِ إن طَفَّفُوا في الكيْل أم عدلوا
أمرٌ لعمرُك ما عُدنا نُباليه
فلْيكتمُوا الحقَّ أو فليُعلنوه لهم
هذا الخيارُ الذي شاهَتْ مجانيه
لو يكشفون الذي قد حَضَّ لافتُضِحوا
وهُدَّ ما زيَّفوه فوق بانِيه