بحبك صار عمر الصبّ حلواً
وأصبح مالح الأمواج نيلا
أرى حضناً بأرضٍ أنتِ فيها
فيرحل خافقي ميلاً فميلا
(أحبك) لم أزل فيها صدوقاً
ورغم الموت نبضي لن يزولا
على أنفاسك الحرّى أراني
كشوقٍ حث غصني أن يميلا
بساط الحلم ياكلّ الأماني
يقبّل فيكمُ الخد الأسيلا
يطير وفي حناياه حمامٌ
تترجم نبضيَ الحاني هديلا
كفى ياقسمة الضيزى فليلى
جزاءَ الورد أهدتني الذبولا
يذوب القلب ياحب القوافي
وياعزفَ البحور المستحيلا
إذا طارت مع الأنفاس زوجاً
يقبّل حاءها باءً جميلا